قال البزار: «حديثنا ابن حَرمَلة (¬١)، لا نعلم رواهما إلا ابن أبي الزِّناد، ولم يسمعهُما بهذا الإسناد إلّا من ابن أبي الحنين، عن عبد العزيز».
والحديث الأول: «الشَّيْطَانُ يَهمُّ بالْوَاحِدِ» (¬٢)، قد رواه غير ابن أبي الزِّناد، عن ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده (¬٣) انتهى قول البزار.
وذلك مما نقوله دائمًا من قلَّةِ التفاتهم - حين كلامهم على الأسانيد - على ألفاظ الأحاديث المروية بها، وذلك غاية الخطأ منهم.
وذلك أن الراوي للفظ؛ لا ينبغي أن يُعَدَّ مخالفًا لراو آخر روى الحديث بإسناد آخر ولفظ آخر.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 377 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1968)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.