وسكت عنه (¬١)، وهو عند أبي داود (¬٢) من رواية حماد بن سلمة قال: حدثنا علي بن الحكم، عن عطاء، عن أبي هريرة.
وتابع حماد بن سلمة على هذا، عمارة بن زاذان، ذكره عنه البزار (¬٣)، وخالفهما عبد الوراث بن سعيد - وهو ثقة - فرواه عن علي بن الحكم، عن رَجُلٍ، عن عطاء، عن أبي هريرة (¬٤) - أدخل بين عليّ وعطاء رجلًا مجهولًا - وقد قيل: إنه حَجَّاجُ بن أرطاة.
ولو كان علي قد سمعه من عطاء، ما رواه عن رجل عنه، اللَّهُمَّ إِلَّا لو كان قد صرح بسماعه من عطاء بأن يقول: حدثنا، أو: أخبرنا، أو: سمعت، أو ما أشبه ذلك، فحينئذ كنا نقول: رواه عنه سماعًا، ورواه بواسطة عنه، فحدث به على الوجهين، وإذا كان الأول معنعنا، فزيادة رجل بينهما دليل انقطاع المعنعن (¬٥).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 213 (SanadKitab #30141, hlm. urut 197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.