قال: «الطَّيَرَةُ شِرْكٌ [الطَّيَرَةُ شِرْكٌ، الطَّيَرَةُ شِرْكٌ - ثلاثًا] (¬١)، وما منا إلّا، ولكن الله يُذْهِبُه بالتَّوكُل».
ثم قال بعده (¬٢): يُقال: إنّ هذا الكلام «وما منا … » إلى آخره، أنه من قول ابن مسعود. انتهى كلامه.
فأقول وبالله التوفيق: كلُّ كلامٍ [مَسُوقٌ] (¬٣) في السياق، لا ينبغي أن يُقْبَلَ ممَّن يقول: إِنَّه مَدْرَجٌ، إلّا أن يجيءَ بحُجَّةٍ، وهذا الباب معروف عند المحدثين، وقد وضعت فيه كتب (¬٤)، وستمر منه أحاديث، ومن أشهرها قوله:
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 386 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1977)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.