بل يحتمل أن يكون معناه: أنه أتى به النبي ﷺ قاصدًا إليه، وافدًا عليه، مبادرًا بالتبشير بالفتح، فصادفه قد مات ﷺ.
وإسناد الحديث المذكور عند النسائي هو هذا: أخبرنا عيسى بن محمد أبو عميرة، عن ضَمْرةَ ـ هو ابن ربيعة ـ، عن الشيباني - هو يحيى بن أبي عمرو ـ، عن عبد الله الديلمي، عن أبيه؛ فذكره.
وما يُقال من أن ضَمْرة لم يُتابع عليه (¬١)، لا يَضُرُّه فإنه ثقة، ولأجل انفراده به قيل فيه: غريب.
ولم يتبعه أبو محمد في كتابه الكبير (¬٢)، أكثر من قوله: لم يُتابع عليه ـ يعني ضَمْرَةَ، فاعلم ذلك.
١٦٦٢ - وذكر (¬٣) من طريق أبي داود (¬٤)، عن ابن عباس: أَنَّ النبيَّ ﷺ «جَعَل فداء الجاهلية يومَ بَدْرٍ أَربَعمِئَةِ».
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 418 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2009)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.