وقد تمادى به هذا إلى تصحيح ما لا يجوز تصحيحه، وهي أحاديثُ عن رجال لم يُسَمَّوا، ولا قال الرُّواة عنهم أنَّهم صحابةٌ، وهم لا ينبغي أن يُقبل منهم تعديلهم [أنفُسَهم] (¬١) لو عدَّلُوها، والذين يزعمون [الرُّؤية] (¬٢) والسَّماع أكثر.
فمن ذلك:
١٧١٣ - ما ذكر (¬٣) عن ابن المسيب: حَضَر رجلًا من الأنصارِ الموتُ، فقال: إِنِّي مُحَدِّثُكم حديثًا ما أُحدِّثْكُموه إلا احتسابًا، سمعتُ النبي ﵇ يقول: «إذا توضأ أحدكم وأحسن الوضوء» (¬٤).
١٧١٤ - وحديث (¬٥): معاذ بن عبد الله الجهني: أنَّ رجلا من جهينة أخبره، أنه - سمع النبي ﵇ يقرأ في الصبح: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ (¬٦) [الزلزلة: ١]
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 458 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2049)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.