وعلته هي أن ابن أبي شيبة يرويه، عن أبي أسامة وابن نمير، قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أحمد بن منصور الرمادي، كذا يقول ابنُ نُميرٍ.
قال الدارقطني (¬١): قال لنا أبو بكر النيسابوري: هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة، أو من الرَّماديّ؛ لأنّ أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن بشر وغيرهما يقولون عن ابن نمير خلاف هذا، وكذلك روى ابنُ كَرامة (¬٢) وغيره عن أبي أسامة خلاف هذا؛ يعني: أنه أسهم للفارس ثلاثةَ أسْهُم، وأورد الأحاديث بذلك كله، فاعلمه (¬٣).
١٧٣٤ - وذكر (¬٤) من طريق أبي داود (¬٥)، عن معاذ، قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ خيبر، فأصبنا فيها غَنَمًا … .» الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 470 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2061)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.