Lewati ke konten

Kitab: Manarul Islam bi Tartibi Kitabil Wahm wal Iham · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 3, halaman 472

  1. ٩ - كتاب الجهاد
  2. ٦ - باب في الغلول، والإسهام، [والمغانم]، والصفي

أبو الأحوص، عن عاصم؛ يعني: ابنَ كُليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، قال: «خَرَجْنا مع رسول الله ﷺ في سَفَرٍ … » الحديث، وفيه: «أَنَّ النُّهْبَةَ ليست بأحَلَّ من المَيْتَةِ».

هكذا ذكره (¬١) بإسناده، كالمتبرّي من عُهدته، فهو يُشبه التضعيف له، وذلك لا يأتي (¬٢) على أصْلِه؛ فإنّ رجاله ثقات، والاعتلال عليه بكون هذا الرجل الأنصاري لا يُعرف، ولا ينبغي أن يقبل منه ادّعاء (¬٣) المَزِيَّةِ لنَفْسِه، كما لا يُقبل ممن قال عن نفسه أنه ثقةٌ، هو اعتلال صحيحٌ، لكنّه ليس على أصل أبي محمد، لما قيل [في] (¬٤) أمثاله، مما قد استوعَبْنا ذِكرَهُ آنفًا.

وأما عندي فليس بصحيح، فأما لو شَهِدَ له التابعي بالصحبة، فحينئذ كانت تكون أقرب، على أنها أيضًا محْتَمِلَة.

وأما عاصم بن كليب وأبوه فثقتان، وأبو الأحوص وَهَنَّادٌ لا يُسأل عنهما (¬٥).

ورأيته في كتابه الكبير (¬٦)، لما ذكر الحديث، قال بإثره: كُليب بن وائل (¬٧) أدرك طائفة من الصحابة، فهذا يُفهم منه أنه صححه، فاعلمه.

Rujukan halaman ini: منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 472 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.