Lewati ke konten

Kitab: Manarul Islam bi Tartibi Kitabil Wahm wal Iham · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 3, halaman 552

  1. ١٠ - كتاب النكاح
  2. ٢ - باب في الصداق، والمحلل، والوليمة، والولي، والاستبراء، وحضور الوليمة

قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم بالتَّيسِ المُستعار … » الحديث.

ثم قال (¬١): إسناده حسن.

كذا قال، ولم يُبيّن لم لا يصح، وأبرَزَ من إسناده مِشْرَحًا، مُوهما أنه موضع العلة منه، وليس كذلك، بل هو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وروى عنه من المصريّينَ جماعةٌ، وهو معافري، يكنى أبا مصعب (¬٢).

والحديث إنما يرويه الدارقطني هكذا: حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنا الليث، عن مِشْرَح؛ فذكره. وعبد الله بن صالح أبو صالح، كاتب الليث، هو الذي لأجله قال فيه: حسن، فإنه مختلف فيه، منهم مَنْ يُوثّقه، ومنهم مَنْ يُنْكِرَ عليه كثرة روايته عن الليث (¬٣)، حتى قال ابن معين: إنَّ أقل أحواله أن يكون ما رواه عن الليث كتابًا قرأه عليه وأجازه له (¬٤). كأنه استكثر أن يكون اللَّيثُ حدَّثه بها.

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعتُ رجلًا يسأل أبي عنه، فقال: تسألني عن أقربِ رجلٍ إلى الليثِ، رَحَل معه في ليله ونهاره، وسفره وحضره، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه غيره، وكان صاحبه فلا ينكر أن يكون سمع منه

Rujukan halaman ini: منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 552 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.