وبقي عليه أن يُبيّن أن [راويه] (¬١) - أعني هذه الزيادة - عن عيسى بن يونس، هو سليمان بن عمر بن خالد الرّقي، وهو لا تُعرف حاله (¬٢)، وأتبعه الدارقطني روايات لم توصل أسانيدها.
وكذلك أتبعه أبو محمد من «علل الدارقطني» (¬٣)، رواية حفص بن غياث وخالد بن الحارث، عن ابن جريج مثله، وهما غيرُ مُوصَلتين إلى حفص وخالد، عن ابن جريج.
ثم ذكر من عند الدارقطني أيضًا، مخالفة مَنْ خالف من الحفاظ (¬٤) أصحاب ابن جريج، بأن لم يذكر الشاهدين، وكل ذلك عنده غير موصل الإسناد (¬٥)، فاعلمه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 560 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.