ولم يُبيِّن أنه من رِوايةِ سَوَّارِ بنِ مُصعب، وهو أشهرُ في المتروكين منه، ودونَه صَالِحُ بنُ مالكٍ ولا يُعرفُ (¬١)، ودونَه محمدُ بن الفضل بن جابر، ولا تُعرفُ حالُه (¬٢).
١٨٩٤ - وذكر (¬٣) من طريقه أيضًا (¬٤)، عن عليٍّ، أنَّ النبيَّ ﷺ «أمرَ المتوفَّى عنها زوجُها أن تعتدَّ حيث شاءت».
ثم أتبعه أن قال (¬٥): لم يُسنده غير أبي مالك النَّخعي، وهو ضعيف (¬٦).
وهو كما قال، والدارقطني هو قائله، ولكنه زاد أن قال: ومحبوبُ بنُ مُحْرِزٍ ضعيف أيضًا (¬٧)، يعني: راويه عن أبي مالك.
ويرويه أبو مالك، عن عطاء بن السائب، وهو مُختلطٌ (¬٨)، فأعرض أبو محمد عنهما، وعيَّن لتضعيفه أبا مالك، وإنه لجدير بذلك؛ لضعفه، ولكن ذكر الجميع أصوب، لاحتمال أن تكون الجنايةُ من غيره.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 668 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2259)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.