ومسلم بن جبير لم أجد له ذِكْرًا، ولا أعلمه في غير هذا الإسناد (¬٢). وكذلك مسلم بن كثير مجهول الحال أيضًا، إذا كان [عن] (¬٣) أبي سفيان. [وأبو سفيان] (¬٤) فيه نظر (¬٥).
وذلك أنه بحسب هذا الاضطراب أنه يروي عنه ابن إسحاق [تارةً] (¬٦).
وتارةً يروي ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عنه. وتارةً أبو سفيان، [عن] (¬٧) مسلم بن كثير.
وذكره ابن أبي حاتم (¬٨)، فقال: أبو سفيان، [روى عن] (¬٩) مسلم بن كثير، عن عمرو بن حريش، روى عنه ابن إسحاق (¬١٠).
فَبِحَسَبِ هذا الاضطراب فيه، لم يتحصل من أمره شيء يجب أن يُعتمد عليه. ولكن مع هذا، فإن عثمان الدارمي قال: قلت لابن معين: ابن إسحاق، عن أبي سفيان، ما حال أبي سفيان هذا؟ فقال: ثقة مشهور (¬١١).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 687 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2278)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.