منهم مَنْ يَجْعَلُه عن طليق، عن عمران، ومنهم مَنْ يُرْسِلُه، ذكر هذا كله الدارقطني، ولا يصح؛ فإنَّ طليقا لا تُعرف حاله، وهو خُزاعي، فاعلم ذلك.
٢ - باب في بيع المصحف، ولا داء ولا غائلة، وفي الصلح والتراضي، وإذا اختلف البيعان، والشرط
١٩٤٧ - ذكر (¬١) من طريق الدارقطني (¬٢)، عن محمد بن [عبد] (¬٣) الله بن عُبيد بن عمير، حدثني عطاء، عن ابن عبّاس، أنَّ النبيَّ ﷺ «باع مصحفًا».
ثم قال (¬٤): محمد هذا ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وابن معين