عمر بن الخطاب، سمعتُ النبي ﷺ يقول: «إِنِّي وَهَبْتُ لخالتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارك لها فيه، فقلتُ لها لا [تُسْلِميهِ] (¬١) حجامًا … » الحديث.
ثم قال (¬٢): لا يصح من قبل أبي ماجدة.
لم يَزِدْ على هذا، ولم يُبيِّن بذلك علته، فاعتمدت بيانها.
وهي أن أبا ماجدة المذكور لا يُعرف إلا بهذا، ولا يُعرف روى عنه إلا العلاء بن عبد الرحمن، يرويه عنه ابن إسحاق، ولم يُبيّن أنه من روايته، واختلف عليه.
فقال حماد بن سلمة: عن ابن إسحاق، عن العلاء، عن أبي ماجدة (¬٣).
وقال عبد الأعلى: عن ابن إسحاق، عن العلاء، عن ابن ماجدة - رجل من بني سهم - (¬٤).
وقال سلمة بن الفضل: عن ابن إسحاق، عن ابنِ ماجدة السهمي (¬٥).
وقال قاسم بن أصبغ: قد قيل في هذا الإسناد: عن رجل من بني سهم، عن رجلٍ منهم، يُقال له: ماجدة (¬٦).