يوسف بن عدي، هو القراطيسي، حدثنا ابن إدريس - هو عبد الله الأودي -، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «قضى رسول الله ﷺ بالشفعة في كل شيء».
هكذا أورد (¬١) هذا الحديث، قائلا في يوسف بن عدي: [القراطيسي] (¬٢)، وذلك زيادة تفسير منه، ليس في نَفْسِ الإسناد في الموضع الذي نقله منه، وهو كتاب الطحاوي.
وأبو محمد ﵀ خَرجَ من أمره أنه كثير التقليد في أمر الرواة، من غير بحث منه، وذلك أنه نَقَلَ هذا الحديثَ نصَّا، حرفًا بحرفٍ، من كتاب ابن حزم، وهو - أعني ابن حزم - قد جرت عادته بتفسير مَنْ يقعُ في الإسناد محتاجا إلى التعريف، فقد يكون منه في ذلك أوهام، وجَدْنا له من ذلك كثيرًا، ضمناه بابًا مفردًا فيما نَظَرْنا به مشقةً في كتاب «المحلّى»، مثل: تفسير (¬٣) حمّاد بأنه ابن زيد، ويكون ابن سلمة، والراوي عنه موسى بن إسماعيل، وتفسير شيبان بأنه ابنُ فَرُّوخ، وإنّما هو النحوي،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 774 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2365)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.