وسَكَتَ عنه (¬١)، وهو عند التّرمذيّ، من رواية أبي مَعْشَرٍ نجيحٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة. ونَجِيح هذا ضعيفٌ، ومنهم من يُوثُقُه (¬٢).
فالحديثُ من أجلِه حَسَنٌ، وإنّما كان عليه أن يُبَيِّنَ كونَه من روايته، إحالة على ما ذكر فيه في مواضع.
وقد كَرَّر هذا العمل في:
٢٠٢٤ - حديث (¬٣): «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ» (¬٤).
سكت عنه (¬٥)، ولم يُبيّن أنه من روايته.
فأمّا أحاديثُ أُخر؛ فإنه بيَّن بعد ذِكْرِه إيّاها أنّها من روايته، وأتبعه قولًا منه، فمن ذلك:
٢٠٢٥ - حديث (¬٦): «لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ» (¬٧).
قال بعده (¬٨): من ضعّفه أكثرُ ممّن وثّقه، ومع ضَعْفِه يُكتب حديثُه.
٢٠٢٦ - وحديث (¬٩): «إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بالحَجَّةِ الواحدةِ ثلاثةً»؛ يعني: الجنّة (¬١٠).