على ما تقدَّم له من أنَّ الحسن سمع من سَمُرَةَ حديثَ العَقيقة.
وهكذا يرويه يحيى بن سعيد، عن ابن أبي [عَرُوبة] (¬١)، عن قتادة.
وهو هكذا يمكن الاستدلال به، لإغرام القيم في المُتْلَفات من العواري.
ورواه ابن أبي شيبة (¬٢)، عن عَبْدة (¬٣) بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة بإسناده، فقال فيه: «حتى تُؤدِّيه» (¬٤)، فهو بزيادة الهاء، ناب عن ذلك (¬٥)، موجب لرد العين فحسب، ما كانت قائمة؛ لقوله:
٢٠٤٢ - (¬٦) «العاريةُ مُؤدَّاةٌ»، ذَكَرَه كذلك البزار (¬٧).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 827 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.