جدا، قاله البخاري (¬١)، وقد كان ابن معين يُوثّقه (¬٢)، وأبو سلمة الكندي مجهول (¬٣).
وعبد الواحد بن زيد، أبو عبيدة البصري، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء (¬٤).
وقال الفلاس: كان قاصا، وكان متروك الحديث (¬٥).
وقال البخاري: تَركُوه، يُذكر بالقدر، منكر الحديث (¬٦).
وقال البزار: أحسبه كان يذهب إلى القدر مع شدة عبادته (¬٧).
وأسلم الكوفي لا يُعرف بغير هذا، ولا يُعرف روى عنه غير عبد الواحد هذا (¬٨).
وأبو محمّد أعل الحديث بأسْلَمَ، وتَرَكَ إعلاله بعبد الواحد.
ولم يَقُلْ في حديث التّرمذيّ شيئًا، وقد تبين انقطاعه، وضَعْفُ فرقد، والجهل بحال أبي سلمة (¬٩).
٢٠٩٩ - وذكر (¬١٠) من طريق أبي داود (¬١١)، عن عبد الله بن عمرو بن هلال