أن يكون سيّار أبا حمزة (¬١) - أعني هذا الذي يروي عن طارق بن شهاب، وروى عنه بشير بن سلمان - وخطأوا البخاري في أن جعل الذي يروي عن طارق، وروى عنه بشير بن سلمان أبا الحكم (¬٢)، وتَبِعَه على الخطأ ابنُ أبي حاتم، وعزا ذلك إلى أبيه (¬٣)، وهو كما ترى قول أبي نعيم.
وممن ذهب إلى تخطئتهم [في] (¬٤) ذلك وتصحيح أنه سيّار أبو حمزة لا أبو الحكم: أبو محمّد عبد الحقِّ نفسه، في كتابه الكبير إثْرَ هذا الحديث (¬٥)، وسيار أبو الحكم ثقة (¬٦)، وسيار أبو حمزة لا يُعرف (¬٧).
٢١١٢ - وقد (¬٨) جرى هذا أيضًا في حديث: «مَنْ أَصَابَتْهُ فاقةٌ فأنزلها بالنَّاسِ … » الحديث، ذكره أبو داود (¬٩) بهذا الإسناد.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 43 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2499)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.