«قالَ الرَّجلُ المَمْلُوكِهِ: أَنْتَ حرّ إِنْ شَاءَ اللهُ؛ فهو حُرّ، وليس له استثناؤه».
ثم قال (¬١): في إسناده حميد بن مالك، وهو ضعيف.
ولم يذكر إسماعيل بن عياش، وهو يرويه عنه، ولا بين أنه منقطع، وذلك أنَّ حميد بن مالك هذا يرويه عن مكحول، عن معاذ قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا معاذ، ما خَلَقَ الله شيئًا على وجه الأرضِ أحب إليه من العَتَاقِ، ولا خَلَقَ شَيْئًا على وجه الأرضِ أبْغَضَ إليه من الطلاق، فإذا قال الرَّجلُ لِمَمْلُوكِهِ: أَنْتَ حُرٌّ، إِنْ شاء الله فهو حرّ، ولا استثناء له، وإذا قال الرَّجلُ لامرأته: أنتِ طالق، إن شاء الله، فله استثناؤه» (¬٢).
ومكحول إنما أخذه عن مالكِ بن يُخامِر، عن معاذ، كذلك روى عمرُ بنُ إبراهيم بن خالد، عن حميد بن عبد الرحمن بن مالك اللخمي المذكور، قال: حدثنا
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 76 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2532)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.