كذا وقع في النسخ، وهو هكذا قد سقط منه أبو سلمة بين يحيى بن أبي كثير وأبي هريرة، كذلك هو في كتاب أبي أحمد الذي نقله من عنده (¬١).
وتبين ما أجْمَلَ من علته، هو أنَّ هذا الرجل الذي هو الوليد بن سلمة، عامة ما يرويه لا يُتابع عليه.
٢١٥٥ - وذكر (¬٢) من طريقه (¬٣) أيضًا، عن يحيى بن عمرو بن مالك النُّكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِهَا، [فَإِنَّهَا كَفَّارَتَهَا، إِلَّا طَلَاقًا أَوْ عَتَاقًا]» (¬٤).
وضعفه (¬٥) بضَعْفِ يحيى هذا.
وأعرض عن ابنه مالك بن يحيى راويه عنه، وعن أبيه عمرو بن مالك، وعن المنذر بن الوليد الجارودي (¬٦)، رَاوِيه عَنْ مَالك بن يحيى، وَمَا مِنْهُم مَنْ تعرف لَهُ حال.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 81 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.