كذا أورده (¬١)، وحديث سعيد (¬٢) هو من رواية عمرو بن شعيب، عنه.
وحديث عمرو هذا، عن أبيه، عن جده، إنما نصّه هكذا: ﴿لَا نَذْرَ إِلَّا فِيما يُبتَغَى بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمِ﴾، ليس [فيه] (¬٣) غير هذا.
وأبو محمد إنما اعتنى منه باليمين في القطيعة، فلم يتحرز في الإيراد.