عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر، في الذي «طَلَبَ أَنْ يُقادَ قَبْلَ أَنْ يَبْرَأَ».
فأتبعه أن قال (¬١): هذا يرويه أبانُ وسفيانُ وعَمرُو بن دينار، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة مرسلًا (¬٢)، وهو عندهم أصح، على أن الذي أسنده ثقة جليل، وهو ابن علية.
وإنما ينبغي أن يقول: وهو وأيوب؛ فإنَّ أصحاب نافع (¬٣) هم المختلفون، فأيوب يُسند عنه، وأبان وسفيان يُرسلان، فاعلم ذلك.
وأما المواضع التي عمل فيها بما اخترناه، فمنها:
٢٢٢٨ - حديث (¬٤): «لَا يُغْلَق الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ»، من طريق قاسم بن أصبغ (¬٥).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 145 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2601)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.