ثم قال (¬١): في إسناده جويبر، عن الضحاك، مقطوع وضعيف.
كذا قال، وترك أن يبين أنه من رواية عثمان البري، عنه، وهو قد تولى بيان ضعفه في كتاب العلم، إثر:
٢٢٣٦ - حديث (¬٢): «أشد الناس عذابا يوم القيامة، عالم لم ينفعه الله بعلمه» (¬٣).
وقال (¬٤): إنه كثير الوهم والخطأ، وكان صاحب بدعة، كان ينكر الميزان.
٢٢٣٧ - وذكر (¬٥) من طريق البزار (¬٦)، عن الحر بن مالك، عن مبارك بن