ومبارك بن فضالة وثقه قوم وضعفه آخرون، وكان ابن مهدي لا يروي عنه، وأَنْكَرَ أحمد قوله في غير حديث: (عن الحسن، حدثنا عمران)، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك، وكان يدلس، وقال أبو زرعة: كان يدلس كثيرًا، وقال يحيى القطان: لم أقبل منه شيئًا قط إلا شيئًا يقول فيه: حدثنا (¬١)
وحديثه هذا لم يقل فيه حدثنا، وإنما رواه بلفظة: (عن).
وقول البزار: (لا نعلم أحدًا قال فيه عن مبارك عن الحسن، عن أبي بكرة غير الحر بن مالك)؛ فإنه قد قال ذلك غير مبارك؛ الوليد بن صالح، ذكره الدارقطني (¬٢)، فاعلمه.
١ - باب حد الزنى، ومَن يعمل بعمل قوم لُوطٍ
٢٢٣٨ - ذكر (¬٣) من طريق أبي داود (¬٤)، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ».
ثم قال (¬٥): وذكر الطحاوي، عن عائشة، أن هذا في رَجُلٍ مخصوص. كذا قال، ولم يُبيّن أنه من رواية ابن إسحاق.
والحديث هو هذا:
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 154 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.