أتى النبي ﵇، فَذَكَرَ ذلك لهُ، فقال: «هلا تَركتُموهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ، فَيَتُوبُ اللهُ عليهِ».
اختصرت فيه عودة أربع مرّات، هكذا، واعتمدت سياق لفظه فيما سوى ذلك، ولم يُضعف الحديثُ إلا بهشام بن سعد، وقد بينا ما له فيه (¬١).
فأما يزيد بن نُعيم، فمدني، تابعي، ثقة، قاله الكوفي (¬٢)
وقد ساق أبو محمد بعد هذا ما يدل على أنه عنده ثقة، وذلك أنه ساق:
٢٢٤٣ - (¬٣) ـ من عند أبي داود (¬٤)، عن يزيد بن نُعيم المذكور، عن أبيه نعيم بن هزال، قول النبي ﵇ لهزال: «لو سترته بثوبِكَ لكَانَ خَيْرًا لك».
وسكت (¬٥) عنه مصححا له، وهو يرويه عن يزيد بن نعيم: زيد بن أسلم. ثم عاد إلى مثل عمله، فقال:
٢٢٤٤ - وفي طريق (¬٦) آخر: «إِنَّ هَزَالًا أَمَرَ ماعِزًا أن يأتي نبيَّ اللهِ» (¬٧).
وسكت (¬٨) أيضًا عن ذلك، وهي قطعة من الخبر المذكور.
٢٢٤٥ - وذكر (¬٩) من طريقه أيضًا (¬١٠)، عن جابر، حديث الذي اعترف بأنه زنى بامرأةٍ فَجُلِدَ، ثم أُخبِرَ أَنه مُحْصَنُ فَرُجِمَ.