وهو قناعة بتصويب الدارقطني روايةَ مَنْ وقَفَه، وعندي أنه صحيح؛ فإن إسناده عند النسائي هو هذا: أنبأنا محمد بن العلاء، حدثنا عبد الله بن إدريس، سمعتُ عبيد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم، عن نافع، عن ابن عمر.
وما من هؤلاء من يُسأل عنه لثقتهم وشهرتهم.
وقد رواه هكذا عن عبيد الله بن عمر، كما رواه أبو كريب، عن ابن إدريس، عنه، جماعة ذكرهم الدارقطني (¬١)، منهم: مسروق بن المرزبان، ويحيى بن أَكْثَم، وجَحْدَرُ بن الحارث (¬٢).
وفيه رواية أخرى عن ابن إدريس؛ رواها يوسف بن محمد بن سابق، عن ابن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، أنَّ النبيَّ ﵇، … مرسلًا، لم يذكر ابن عمر. وفيه رواية ثالثة عن ابن إدريس؛ رواها عنه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج، روياه عنه، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر: «أَنَّ أبا بكرٍ ضَرَبَ وغَرَّبَ … .» الحديث، ولم يذكر النبي ﵇.
ذكر جميع ذلك الدارقطني (¬٣)، وقال: إن هذه الأخيرة هي الصواب.
ولا يمنع أن يكون عند ابن إدريس فيه، عن عبيد الله جميع ما ذكر.
٢٢٤٧ - وذكر (¬٤) من طريق البخاري (¬٥)، عن ابن عباس، في قصة ماعز حديثًا،