قال (¬١): ولم يرفعه غير فهد بن سليمان، والصواب موقوفٌ. قال: وذكره أيضا من حديث، عُبيد الله بن النعمان، عن ابن عباس، والصواب موقوفٌ.
هذا الذي ذكر صواب، غير أنه مُجمل، وتفسيره هو: أن أبا محمد فهد بن سليمان النَّحَّاس في الرقيق، مصري، لم تثبت عدالته حتى يحتمل له ما ينفرد به، وإن كان مشهورًا، وهو مولى لقريش (¬٢).
قال ابن أبي حاتم (¬٣): كتبت قواعده، ولم يُقْضَ لي السماع منه.
وهو يرويه، عن موسى بن داود، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن مجاهد، عن ابن عباس.
والناس رووه، عن الثوري، بهذا الإسناد فوقفوه (¬٤)، منهم: عبد الرزاق، وكذلك ابن جريج أيضًا، رواه عن عمرو بن دينار، فوقَفَه، ولم يتجاوز ابن عباس.
وأما رواية عبيد الله بن النعمان، فإنَّها عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن ابن دينار، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، مرفوعًا (¬٥)، إلا أنَّ عُبيد الله هذا لا تُعرف حاله (¬٦)، فهذا حال هذا الخبر.
٢٢٦٥ - وذكر (¬٧) من طريق أبي أحمد (¬٨)، من رواية ليث، عن مجاهد،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 186 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2642)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.