وعتاب بن بشير، أبو الحسن الحرّاني، زعموا أنه روى بأخَرَةٍ أحاديثَ مُنكَرة، وأنه اختلط عليه العرض والسماع، فتكلموا فيه (¬١)، وهذا عندي من الوساوس، ولا يضرّه ذلك، فإن كلَّ واحدٍ منهما تحمَّل صحيح، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّهُ اخْتُلِف فيهم بينهم.
٢٣٠٨ - وذكر (¬٢) عن ابن عيينة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «اجْتَهِدُوا إيمانَهُم وَكُلُوا»؛ يعني: اللحمان التي تقدم بها الأعراب، لا يُدرى أُذُكِرَ اسم الله عليها أم لا؟ (¬٣)
لم يعز (¬٤) هذه الرواية.
٢٣٠٩ - وذكر (¬٥) من «المراسل» (¬٦)، عن ثَور بن يزيد، عن الصلتِ، هو مولى
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 239 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.