وفيه كما ترى ترجيح رواية حماد؛ واصله ورافعه، وقد ناقض في ذلك.
وإلى ذلك فإنه لا إسناد له عند الدارقطني موصلا إلى حماد، ولا إلى مَنْ وقفه.
٢٣٧٥ - وذكر (¬١) من طريق الترمذي (¬٢)، عن بُريدةَ بنِ حُصَيْبٍ، قال: «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَاءَتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللهُ صَالِحًا أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفٌ … .» الحديث.
وقال فيه (¬٣): حسن صحيح.
وهو عندي ضعيف، بضعف علي بن حسين بن واقد، فقد قال فيه أبو حاتم: