أحدهما (¬١): «لِكُلِّ دِينِ خُلُقٌ، وَخُلُقُ الإِسْلَامِ الْحَيَاءُ، وَلَا حَيَاء لِمَنْ لَا دِينَ لَهُ».
قال (¬٢): هذا من حديث الشاميين، وإسناده حسن.
٢٣٨٨ - والثاني (¬٣): بهذا الإسناد: «زَيَّنُوا الإِسْلَامَ بِخَصْلَتَيْنِ؛ الْحَيَاءُ وَالسَّمَاحَةُ فِي اللهِ لَا فِي غَيْرِهِ» (¬٤).
بإسناد قال فيه: حسن، ثم قال (¬٥): ذكره في باب مالك، عن صفوان، من كتاب «التمهيد».
كذا رأيته في النسخ، وهو بلا شك مما سقط منه فتغير، وذلك أن أبا عمر إنما ذكره في باب سلمة بن صفوان (¬٦)، فأما باب صفوان فليس فيه ذكر شيء من ذلك (¬٧)، فاعلمه.
وإسنادهما عنده هو هذا: حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن صالح الحلبي السبيعي بدمشق، حدثنا أبو محمد (¬٨) عبد الله بن محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا آدم بن أبي إياس، عن معن بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ.
ومعن بن الوليد ثقة، وسائرهم كذلك، إلا أبا محمد (¬٩) عبد الله؛ فإني لا أعرفه، وإنما كتبت عنه ليبحث عنه، فلعله معروف.