«صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي؛ لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلَامِ نَصِيبٌ: المُرْجِيَّةُ وَالقَدَرِيَّةُ».
قال (¬١): هذا حديث غريب.
كذا قال من غير مزيد، وهو حديث لا يصح؛ لأنه عند الترمذي بإسنادين: أحدهما: من رواية القاسم بن حبيب وعلي بن نزار، عن عكرمة، عن ابن عباس (¬٢).
وقد رواه أيضًا محمد بن بشير، عن علي بن نزار، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس (¬٣).
ونزار هو ابن حَيَّان، مجهول الحال، ولا نعلم روى عنه إلا ابنه علي والقاسم بن حبيب (¬٤).
وابنه علي بن نزار، قال فيه ابن معين: ليس حديثه بشيء (¬٥)، وكذا قال في القاسم بن حبيب التمار (¬٦). هذا أحد الإسنادين.
والإسناد الآخر: هو من رواية محمد بن بشير، عن سلام بن أبي عَمْرة، عن عكرمة، عن ابن عباس (¬٧).
وابن أبي عاصم في السُّنَّة (١/ ١٤٧) الحديث رقم: (٣٣٤)، من طريق محمد بن فُضَيل، قال: حدثنا علي بن نزار، عن أبيه، به.
وأخرجه ابن ماجه في سننه المقدمة، باب في الإيمان (١/ ٢٨) الحديث رقم: (٧٣)، من طريق عبد الله بن محمد الليثي، حدثنا نزار بن حَيَّان، به.