ساقه (¬١) من عند أبي داود، وسكت عنه، مصححًا له، ومعاذ بن هشام قد صرح فيه بأنه لم يسمعه من أبيه، وإنما وجده في كتابه.
ومنها (¬٢): أحوال المبتدعة بآرائهم، وهم لا يُحصون وينسب ذلك إلى أعلام من أهل الحديث (¬٣)، ولم يعين بالذكر أحدًا منهم؛ لأنه يخرج عند البحث عن حديث حديث، ولو تعرضتُ له عاد النظرُ في جميع الكتاب.
ومنها (¬٤): مخالفة بعض الرواة ما رووا؛ فإنه أمر لم يعتبره، ولا بينه لمن يعتبره، وهو في ما ذكر كثير، وعُذره فيه أقوم؛ لأنه أمر يعثر عليه المتفقه، ولا يتلقاه من المحدث.
ومنها (¬٥): أن ينسى الراوي ما حدث به عنه، وهو قد اعتبره في:
٢٥٢١ - حديث (¬٦) الحسن، عن سمرة، أن رسول الله ﷺ قال: «على اليد ما أَخَذت حتَّى تُؤَدِّيه» (¬٧).
قال بعده (¬٨): ثم إنَّ الحسن نَسِيَ، فقال: هو أمينك؛ فلا ضمان عليه.
فبهذا الاعتبار كان عليه أن يُنبِّه على هذا النوع.
وأذكر له منه الآن حديثين:
أحدهما:
٢٥٢٢ - (¬٩) - عن ابن عباس: كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 4، ص 462 (SanadKitab #30141, hlm. urut 2918)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.