أتبعه أن قال (¬١): ابن عقيل، ضعفه النَّاس، إلَّا أحمد، وإسحاق، والحميدي، فإنَّهم كانوا يحتجون بحديثه (¬٢).
والحديث المبدوء بذكره أتبعه أبو محمد في كتابه الكبير (¬٣) مثل هذا القول في ابن عقيل.
والذي كان عليه هنا، إِنَّما هو أَنْ ينبه على كونه من روايته، حتى لا يعتقد فيه أثر (¬٤) صحيح لا يشك فيه.
وقد كرر سكوته عن أحاديث لم ينبه على أنها من روايته، منها:
١٨٨ - من (¬٥) عند الترمذي (¬٦): «مِفْتَاح الصَّلَاةِ الطَّهُور».