الحديث بإسناد غيره إلى عبد العزيز بن المختار، فأما الآن فهو عندي غير صحيح (¬١)، وأصح منه وأولى بأن يكون في هذا الباب؛ حديث حُمَيد بن عبد الرحمن، قال: «لقيت رجلًا صحب النبي ﵇» المذكور آنفًا، فإنه يرويه النسائي (¬٢)، عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن داود الأودي.
وقد غلط ابن حزم في داود غلطًا بيَّناه في أمثاله، وسبق إلى ذلك أبو بكر (¬٣) بن [مفوّز (¬٤)] (¬٥) وذلك أن ابن حزم، قال: إن كان هو عم عبد الله بن إدريس؛ فهو ضعيف (¬٦)، وإن لم يكن هو؛ فهو مجهول (¬٧)، وهو ليس بعم لابن إدريس (¬٨)، فإن ذاك داود بن يزيد [الأودي (¬٩)] (¬١٠)، فأما هذا فهو داود بن
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 377 (SanadKitab #30141, hlm. urut 361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.