شعبة وسفيان، بعد أن يصفوه بأنه صدوق وحافظ (¬١)، وإنما معناهم (¬٢) في هذا أن هذه اللفظة إنما تقال لمن هو في الطبقة العالية من العدالة (¬٣)، وربما قالوا أيضًا: ليس بثقة، للضعيف أو المتروك.
فإذا هو لفظ يتفسّر مرادُ مُطْلِقِه بحَسْب حال من قيل فيه ذلك.
وأما قوله (¬٤): إنّ أبا حاتم ضعفه، فليس كذلك، وإنما قال فيه: ليس بقوي (¬٥)، وهذا لأنه ليس بأقوى ما يكون.
وأما أبو زرعة فإنه قال فيه: ضعيف الحديث (¬٦).
ولكنها أيضًا قد تصدر منه فيمن يشهد له بالصدق، فلا يُعَدُّ ذلك منه [تناقضًا] (¬٧).
وأما قوله عن ابن معين: لا يُكتب حديثه (¬٨)، فإنه قد روي عنه فيه إنه قال: ليس به بأس، روى ذلك عنه عباس الدوري، قال: وهو أحب إلي من صالح مولى
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 440 (SanadKitab #30141, hlm. urut 424)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.