فما في هذا عن البخاري أنه قال: هو أصح الأسانيد، وإنما قال: الصحيح رواية من زاد: «عن أبيه»؛ يعني: رواية [شعبة] (¬١) ووهيب، [وابن عيينة] (¬٢) في بعض الروايات عنه، وقد بينا كيف يقول ذلك المحدث، وما يعني به (¬٣)، بخلاف ما إذا قال: هذا حديث صحيح.
وبينا أيضا أن عن شعبة فيه رواية لم يقل فيها: «عن أبيه» (¬٤).
ونذكر الآن رواية وهيب الموافقة للمشهور عن شعبة التي أشار إليها البخاري.
قال أبو علي بن السكن: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا محمد بن مهلب، حدثنا معلى (¬٥)، حدثنا وهيب، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان الثقفي، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله ﷺ توضأ وأخذ ماء فنضح به» (¬٦).
فقد ذكرنا الآن عن شعبة في [رواية، ووهيب] (¬٧) زيادة: «عن أبيه»، وهي التي تعتمد في إعلال الخبر، فإن زيادة «عن أبيه» تقضي للحكم بأنه ليس بصحابي، فيتعين النظر في حاله، وتلمس عدالته، وهي لم تثبت.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 538 (SanadKitab #30141, hlm. urut 522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.