الأذنان من الرأس، إنما هو من قول أبي أمامة، فمَنْ قال غير هذا فقد بدل، أو كلمة قالها سليمان؛ أي: أخطأ.
وقد رواه مرفوعًا عن حماد بن زيد في غير كتاب أبي داود جماعة، منهم محمد بن زياد [الزيادي] (¬١)، والهيثم بن جميل، ومُعلّى ابن منصور، ومحمد بن أبي بكر (¬٢).
وإنما قصدت بيان ما أورد من كتاب أبي داود.
ولو جاء بالحديث من كتاب، وكان تعليله في كتاب آخر، فلم ينقله ولم يعل الحديث به، كان ذلك تقصيرًا، فكيف إذا كانت علته في الموضع الذي نقله منه، فينقل الحديث ويدع التعليل، هذا غاية القبح والتقصير، وهو عمله في هذا الحديث، فاعلمه.
٣٤٠ - وذكر (¬٣) من طريق أبي داود (¬٤)، عن أوس بن أبي أوس الثقفي،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 562 (SanadKitab #30141, hlm. urut 546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.