وإلى ذلك فإن حال سلمة هذا لا تُعرف.
وعليُّ بن زيد تركه قومٌ، وضعفه آخرون، ووثَّقه جماعةٌ ومدَحُوه (¬١).
وجملة أمره أنه كان يرفع الكثير مما يَقِفُه غيرُه، واختلط أخيرًا (¬٢)، ولا يُتهم بكذب، وكان من الأشراف العلية، فاعلم ذلك.
٣٥٢ - وذكر (¬٣) من رواية إبراهيم بن سالم النيسابوري، حديث أنس: «وقت رسول الله ﷺ أن يَحْلِقَ الرجلُ عانَتَهُ كلَّ أربعين يومًا … » الحديث (¬٤).
ثم قال (¬٥): الصحيح في التوقيت حديث مسلم (¬٦).