مر به وهو كاشفُ فَخِذَه، فقال: «غَطَّ فَخِذَكَ فإنّها من العَوْرَةِ».
٣٥٥ - ثم أورد (¬١) بعده حديث أنس (¬٢).
قال (¬٣): قال البخاري: حديث أنس أسْنَدُ، وحديثُ جُرْهَدٍ أحوط، حتى يُخرج من اختلافهم (¬٤).
لم يزد على هذا، فهو منه إن كان تصحيحا لحديث جرهد (¬٥)، [وَإِنْ كَانَ ذَلِك مِنْهُ تضعيفًا لَهُ] (¬٦)، فقد بقي عليه أن يشرح علته، وهو الذي نتولى الآن، فنقول: هذا الحديث له علتان:
إحداهما: الاضطراب المورث سقوط (¬٧) الثقة به، وذلك أنهم يختلفون فيه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 583 (SanadKitab #30141, hlm. urut 567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.