ثم قال (¬١) بأثره: قال أبو عيسى: ليس يصح عن النبي [ﷺ] (¬٢) في هذا الباب شيء. ففي اقتناعه بقول أبي عيسى تضعيف له.
والحديث المذكور إنما علته عند الترمذي وأبي داود الانقطاع بينا ذلك في كتابيهما (¬٣)، وأبو محمد ساقه من عند [النسائي] (¬٤)، وإسناده عنده هو إسناده