ثم أورد الدارقطني الأسانيد يبين فيها الخلاف على الأوزاعي (¬١).
وما في شيء منها إلا هذا الذي ذكرناه، لم يقع فيها للتيمم ذكر، وإنما اشتغل بالقصَّة لا بقطعة التيمم، ولا يُعرف ذكر التيمم فيها إلا من رواية الزبير بن خُريقٍ، عن عطاء، عن جابر كما تقدَّم (¬٢)، أو من رواية أبي سعيد الخدري بإسناد بالغ إلى الغاية في الضعف.
٣٨٦ - (¬٣) قال ابنُ عُدي (¬٤): حدثنا محمّد بن الحسن بن موسى الكوفي بمصر،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 627 (SanadKitab #30141, hlm. urut 611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.