ولم يُبين (¬١) بماذا.وعلته الجهل بحال زياد بن عبد الله النخعي، وبذلك أعله الدارقطني مُخَرِّجُه، فاعلمه.٤٠٩ - وذكر (¬٢) حديث معاذ في العشاء، وقوله ﵇: «فُضَلْتُم بها على سائر الأمم … » الحديث (¬٣).