ففي هذا أن التأخير المذكور إلى آخر القامة، أو ما يقارب ذلك.٤١٥ - وذكر (¬١) حديث أبي هريرة: «إِنَّ للصَّلاةِ أوّلاً وآخِرَ»، من رواية محمدِ بنِ فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة (¬٢).