وخرج من هذا أن أبا الوليد المذكور، إما غير عبد الله بن [الحارث] (¬١)، وإلا مشكوك فيه، والأظهر (¬٢) أنه ليس به.
وقد ذكر البزار حديثا غير هذين، من رواية عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر. وقال: إنه لم يرو عنه غيره (¬٣).
وقد ترجم ابن الجارود بأبي الوليد ترجمة ذكر فيها عبد الله بن الحارث.
ثم ترجم أخرى ذكر فيها أبا الوليد، عن ابن عمر، روى عنه عمر بن سليم ولم يسمعه (¬٤).
وكذا فعل ابن عبد البر في كتابه في «الكنى» (¬٥).
ومسلم أيضا هو عنده غير مسمى كذلك (¬٦).
فإذ هذا هكذا، فحديث التحصيب المذكور غير صحيح، وأبو الوليد راويه ليس بعبد الله بن الحارث السيريني، فاعلم ذلك.