ولم يبيّن لم لا يصح، وذلك لأنه من رواية زيد بن الحواري العمي، عن أنس، وهو عندهم ضعيف. قال فيه أبو زرعة: واهي الحديث، وكان شعبة لا يحمد حفظه. وقال فيه ابن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتج به (¬٢). وقال فيه ابن حنبل: صالح (¬٣).
فللخلاف في هذا الرجل قيل في الحديث: حسن.
وقد تركه بإسناد جيد، وفيه مع ذلك زيادة، وهي:
٥٤٦ - ما ذكره (¬٤) ابن أبي شيبة في «مصنفه»، وابن سِنْجَر في «مسنده»، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل (¬٥)، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، عن النبي ﷺ، قال: «إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا» (¬٦).
وهذا إسناد جيد، وبريد ثقة.
وترك أيضًا منه زيادة هي أيضًا بعلة هذا الذي أورده، فقد كان عليه أن يوردها بحسبه لو علم مكانها
٥٤٧ - وذلك (¬٧) أن الترمذي كرَّر ذكره في أبواب الدعاء، في باب العفو والعافية (¬٨)، عن يحيى بن يمان، عن سفيان الثوري، عن زيد العمي، عن أبي إياس
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 14 (SanadKitab #30141, hlm. urut 779)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.