قال: «استأذن علقمة والأسود على عبد الله … .. » فذكر حديث صلاته بينهما.
كذا رأيته في نسخ (¬١)، والذي وقع عند أبي داود: «هو عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: استأذن علقمة والأسود».
هكذا عنده، وهو قَلِقٌ، فإن معناه: استأذن علقمة والأسود؛ يعني: نَفْسَه، وصوابه الذي ينبغي أن يكون عليه: عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، قال: استأذن علقمة والأسود.
والذي أورده أبو محمد؛ [لا] (¬٢) هو ما وقع عند أبي داود، ولا هو إصلاح له (¬٣)، فاعلمه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 46 (SanadKitab #30141, hlm. urut 811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.