٥٩٦ - وذكر (¬١) من طريق مسلم (¬٢)، عن أبي جهيم، قال رسول الله ﷺ: «لو يَعْلَم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يَقِفَ أربعين، خيرٌ له مِنْ أَنْ يَمُرَّ بينَ يَدَيْهِ، قال أبو النضر (¬٣): لا أدري أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سَنَةً.
ثم قال (¬٤): في مسند البزار (¬٥): «أربعين خريفًا»، كذا ذكره.
وهو على مُلتَزَمِه (¬٦) يُفْهَم منه أنه عند البزار من رواية أبي جهيم، وينبغي لو كان عن أبي جهيم أن يكون عن غير أبي النضر؛ لأنه لا يجتمع قوله هاهنا: «لا أدري أربعين يوما، أو شهرًا، أو سنة»، مع قوله في كتاب البزار: أربعين خريفًا» من غير شك.
وإلى هذا فإنه ليس عن أبي جُهَيم في كتاب البزار، بل عن زيد بن خالد، عكس هذا الذي في كتاب مسلم من رواية ابن عيينة، فكان عليه أن ينقله كما وقع، ويذكر الحديثين بنصهما بتبيين ذلك.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 73 (SanadKitab #30141, hlm. urut 838)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.