رسول الله ﷺ يُصلِّي إلى عُودٍ ولا عمود ولا شجرة، … » الحديث.
ثم قال (¬١): ليس إسناده بقوي.
ولم يُبيِّن موضع العلة منه، وهي الجهل بحال ثلاثة من رواته: الوليد بن كامل، عن المهلب بن حُجْرٍ البَهْراني، عن ضُباعة بنت المقداد، عن أبيها.
فضباعة مجهولة الحال، ولا أعلم أحدًا ذَكَرها، وكذلك المهلب بن حُجْرٍ مجهول الحال أيضًا، والوليد بن كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم، ولا لهم من الرواية كبير شيء يُستدل به على حالهم.
ولهذا الحديث شأن آخر: وهو أنّ أبا عليّ بنِ السَّكَن ذكره في «سننه» هكذا:
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 89 (SanadKitab #30141, hlm. urut 854)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.