قال (¬١): بقية لا يحتج به.
وأعرض من إسناده عن المسعودي، وهو مختلط (¬٢)، ورأى أن علة الخبر إنما هي في كونه من رواية بقية.
٦٤٦ - وحديث (¬٣): «دم الحبون (¬٤)»، من رواية بقية، عن ابن جريج (¬٥).
ثم قال (¬٦): قال الدارقطني: هذا باطل عن ابن جريج، ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف.
ففي هذا كما ترى رمي بقية باستباحة التدليس بإسقاط الضعفاء، وهو مفسد لعدالته إن صح ذلك عنه (¬٧)، بخلاف التدليس بإسقاط الثقات.