حرب، عن جابر بن سمرة، قال: «كانت صلاة رسول الله ﷺ قَصْدًا، وخطبته قَصْدًا، يقرأ آيات من القرآن ويُذكر النَّاسَ» (¬١).
فأما رواية أبي الأحوص في كتاب مسلم (¬٢)، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال: «كانت للنبي ﵇ خطبتان، يجلس بينَهُما، يقرأ القرآن ويُذكِّرُ النَّاسَ»، فحديث آخر، في معنى آخر، ليس فيه ذِكْرُ القَصْدِ والآياتِ، وفيه: أنه كان يجلس بين الخطبتين، وإنما هذا حديث آخر ليس من أطراف ذاك، ولا من زياداته، فليس مَعْنِيَّهُ (¬٣)، فاعلم ذلك.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 159 (SanadKitab #30141, hlm. urut 924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.